Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

بَرَكَةُ الاتِّّبَاعِ

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

إن سلف هذه الأمة تميزوا بصدق تسليمهم لنصوص الكتاب و السنة و تقديمها على غير ها كيف ؛ و هم يقرؤون قول الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا

قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65، وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36. فلا غرو أن نجد منهم المواقف  العظيمة التي تدل على صدق اتباعهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم فنالوا بركات الاتباع فصب الله عليهم الخير صباً. و من هذه المواقف:

عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «فَنَعَمْ إِذًا» قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: لَاهَا اللَّهُ إِذًا مَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمإِلَّا جُلَيْبِيبًا، وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ؟!.

قَال: وَالْجَارِيَةُ فِي سِتْرِهَا تَسْتَمِعُ قَالَ: فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ فَقَالَتْ الْجَارِيَةُ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ، (وفي رواية: قَالَتِ الْفَتَاةُ مِنْ خِدْرِهَا : مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمَا ؟ قَالا : رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَىرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَهُ  {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }الأحزاب36 كما في الاستيعاب لابن عبدالبر]، ادْفَعُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي) فَكَأَنَّهَا جَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا وَقَالَا: صَدَقْتِ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ: «فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُهُ» فَزَوَّجَهَا ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ.

 فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ وَحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ: (فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَمِنْ أَنْفَقِ بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ).وفي رواية: (قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ : هَلْ تَدْرِي مَا دَعَا لَهَا بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ : وَمَا دَعَا بِهِ قَالَ : «اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهِمَا الْخَيْرَ صَبًّا وَلا تَجْعَلْ عَيْشَهُما كَدًّا كَدًّا». [صحيح: رواه أحمد3/136، 4/422، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني/2361) من حديث أبي برزة الأسلمي].

وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه (في رواية:استطلَقَ بطنُهُ)، فقال: «اسقه عسلاً»، ثم أتاه الثانية فقال: «اسقه عسلاً»، ثم أتاه الثالثة فقال: «اسقه عسلاً»، ثم أتاه فقال: فعلت، (وفي رواية: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً)، فقال: «صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً»، فسقاه، فبرأ. [رواه البخاري] .

وقد تحدث أبو معاوية بحديث أبي هريرة «احتج آدم وموسى» في مجلس هارون الرشيد، فقال عيسى بن جعفر: كيف هذا وبين آدم وموسى ما بينهما؟ فوثب به هارون وقال: يحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارضه بكيف؟!! أ.هـ [عقيدة أصحاب الحديث (ص129)]، وقد خاب وخسر من عارض الحديث بشبهة لِمَ وكيف!!  قال شارح الطحاوية رحمه الله: "فالواجب كمال التسليم للرسول صلى الله عليه وسلم، والانقياد لأمره، وتلقي خبره بالقبول والتصديق دون أن نعارضه بخيال باطل نسميه معقولاً، أو نحمله شبهة أو شكاً، أو نقدم عليه آراء الرجال، وزبالة أذهانهم، فنوحِّده صلى الله عليه وسلم بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان كما نوحد المرْسِل سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل". [شرح الطحاوية (ص200)].

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33