Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

من وصايا الإمام ابن باز للدعاة

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: "فالواجب على الدعاة إلى الله ، أن يعظموا هذا الأمر وأن يحققوا الدعوة إلى الله بكل ما يستطيعون ، وأن يتأسوا بالرسل عليهم الصلاة والسلام في ذلك ، قال الله جل وعلا

 {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33    وقال جل وعلا  {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }يوسف108 فالواجب اتباع الرسل في هذا الأمر العظيم ، وفي غيره والصبر على ذلك والحذر من العنف والشدة ، التي قد تنفر الناس ، فالداعي إلى الله يتحرى الأسلوب الحسن ، والعبارات الواضحة ، ويحذر من العنف والشدة ؛ لأن ذلك ينفر ويغلق الباب على المدعو ، فالواجب الرفق ، وتحري الأسلوب الحسن ، حتى ينشرح صدر المدعو ويقبل الحق إلا من ظلم ، من ظلم له جزاء آخر ، قال الله سبحانه وتعالى({وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } العنكبوت: ٤٦ فمن ظلم وقابل الداعي بالظلم ، فحينئذ له جواب آخر ، لكن الداعي يتحرى الأسلوب الحسن ، يتحرى الرفق ويحذر التعرض لأعراض العلماء و ثلب العلماء ، والتنفير منهم ؛ لأن هذا يفرق ولا يجمع ، يسبب الشحناء ، فالواجب على الداعي إلى الله ، أن يرغب الناس في العلم ، في حضور دعوة علماء السنة ، ويدعوهم إلى القبول منهم ، ويحذر التنفير من أهل العلم المعروفين بالعقيدة الصحيحة ، والدعوة إلى الله عز وجل ، وكل واحد له أخطاء ، ما أحد يسلم ، قال النبيصلى الله عليه وسلم: « كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ » [الترمذي ] ، وهكذا قول العلماء ، قال مالك رحمه الله :" ما منا إلا راد ومردود عليه ، إلا صاحب هذا القبر " يعني الرسول صلى الله عليه وسلم، فكل عالم له أخطاء ، فالواجب أن ينبه على أخطائه بالأسلوب الحسن ، ولكن ما ينفر منه وهو من أهل السنة ، بل يوجه إلى الخير ، ويعلم الخير ، وينصح بالرفق في دعوته إلى الله ، عز وجل وينبه على خطئه ، ويدعى الناس إلى أن يطلبوا منه العلم ، ويتفقهوا عليه مادام من أهل السنة والجماعة ، فالخطأ لا يوجب التنفير منه ، ولكن ينبه على الخطأ الذي وقع منه فكل إنسان له أخطاء ، ولكن الاعتبار بما غلب عليه ، وبما عرف عنه من العقيدة الطيبة ، فالواجب على الدعاة إلى الله أن يتصبروا ، وأن يرفقوا وأن لا يعجلوا من أمورهم ، وأن يتحروا الحق وأن يحذروا التنفير من أهل العلم ، وأن يحذروا أسباب الشحناء والعداوة ، بل عليهم أن يحرصوا على كل أسباب الاجتماع بين أهل العلم وأهل السنة والجماعة في دعوتهم إلى الله وترغيبهم للناس في الخير ، حتى يكثروا الدعاة إلى الله وحتى ينتشروا ، وحتى يرغب الناس في الدعوة والأخذ عنهم فإذا سمعوا هذا ينفر من هذا وهذا ينفر من هذا ضاعت الدعوة ، وساءت الظنون !!.

فالواجب على علماء السنة التعاون على البر والتقوى ، والتواصي بالحق والرفق فيما بينهم ، والحرص على إزالة أسباب الفرقة والاختلاف ، والتفاهم في الأخطاء والغلط ، كل واحد يخطئ لا بد من التفاهم بين الجميع بالمكاتبة أو بالاجتماع أو بالهاتف ، حتى تزول الفرقة حتى تزول الوحشة ، وحتى يجتمع الجميع على الحق والدعوة إليه ، في مساجدهم وفي بيوتهم ، وفي مجتمعاتهم ، فالواجب التعاون على البر والتقوى ، والتناسي عما قد يقع من زلة وهفوة ، من ذا الذي يسلم ، المهم أن تكون الدعوة سلفية ، على طريق الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ، وأتباعهم بإحسان ، معتمدا على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لا على الأهواء ولكن على كتاب الله وسنة رسوله ولا على التقليد لفلان وفلان ، يقول الله جل وعلا  { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59ويقول سبحانه   {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }الشورى10 هذا هو الواجب على الجميع ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ» [البخاري و مسلم] فالداعي إلى الله والعالم الموجه إلى الخير ، إذا أخطأ له أجر الاجتهاد  وإذا أصاب له أجران ، ما دام على الطريقة السلفية ، طريقة أهل السنة ، مادام موحداً قاصدا للخير ، فقد يغلط فإن أصاب فله أجران ، وإن أخطأ فله أجر ، المهم أن تكون أصوله مستقيمة ، وأن يكون على الطريق السوي على طريق سلف الأمة ، تابعاً لأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، ولأئمة الإسلام ، يريد تفهيم الناس الخير ، يريد توجيههم إلى طاعة الله ورسوله ، يريد كفهم عن محارم الله ، يريد كفهم عن البدع التي انتشرت بين الناس ، وليس بشرط أن يكون معصوماً ، العصمة للرسل فيما يبلغون عن الله ، لكن يجتهد ويحرص على طلب الحق بالأدلة الشرعية ، ومن صدق في ذلك وأخلص لله ، وفقه الله وأعانه ، فمن علم الله من قلبه الصدق والإخلاص ، وأنه يريد الحق فالله سبحانه يعينه ويسدده ، فالواجب على كل داعية وعلى كل عالم أن يخلص لله وأن يكون هدفه الحق  قصده الحق ، قصده توجيه الناس إلى الخير ، ليس له قصد آخر من رياء أو سمعة أو طلب حمد الناس ، أو غير هذا ، إنما يقصد بدعوته إلى الله ، وتعليم الناس ، يقصد وجه الله ، يقصد إخراجهم من الظلمات إلى النور ، يريد إخراجهم من أسباب الهلاك ، إلى أسباب السعادة ، يريد إبلاغ رسالة الله ودعوة الله ، فمن صدق مع الله وأخلص لله وفقه الله ، وأعانه وبارك في جهوده وهدى به الأمة ، وجعل له لسان صدق في العالمين بسبب صدقه وإخلاصه ، فأوصيكم أيها الأخوة مرة أخرى ، أوصيكم بتقوى الله ، وأوصيكم بالتعاون على البر والتقوى ، وأوصيكم بتقوى الله ، وأوصيكم بالتعاون على البر والتقوى ، وأوصيكم بطيب الكلام ، والحرص على طيب الكلام ، على الأسلوب الحسن ، وعلى الرفق في الدعوة وحسن الظن بإخوانكم أهل السنة وعدم نشر ما يشوه سمعتهم ، من أغلاط بل عالجوها بالطرق القيمة بالمحادثة بينكم بالاتصال الهاتفي ، بالزيارة بالمكاتبة الطيبة حتى تزول الوحشة وحتى يتضح الحق وحتى يزول الخطأ والهدف هو طاعة الله ورسوله ، الهدف هو الدعوة إلى سبيل الله ، الهدف هو هداية الناس ، وإخراجهم من الظلمات إلى النور ، كما قال الله عز  {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }إبراهيم١ وقوله سبحانه {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33والله المسئول بأسمائه الحسنى ، وصفاته العلا أن يجعلنا وإياكم من دعاة الهدى ، ومن أنصار الحق ، وأن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه ، والثبات عليه وأن يعيذنا جميعا وسائر إخواننا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وأن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا ، وأن يفقههم في الدين ، وأن يولي عليهم خيارهم ، ويصلح قادتهم ، ونوصيكم أيضا بنصيحة ولاة الأمور في كل مكان بتقوى الله وطاعة الله وتحكيم شريعة الله ، وأوصي نفسي وجميع العلماء والدعاة ، أوصيكم بأن يوصوا أمراء المسلمين ، وحكام المسلمين بالنصائح الشفهية ، والنصائح الكتابية بتحكيم شريعة الله ، والتحاكم إليها والحذر من كل قانون يخالفها ."[مجموع فتاوى الشيخ ابن باز ج:27].

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33