Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

كَصِياَمِ الدَّهْرِ

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال :((من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر))  [مسلم] .هذا الحديث يهدف إلى الاستمرار في الطاعات ، وعدم مجانبة طريق

الخيرات . وما كثرة مواسم الخير والهبات إلا دليلاً واضحاً على أن المسلم ينبغي أن يكون في طاعة مستمرة لئلا يكون "كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً "، إذ ليس لنا مثل السوء.

وهذا الحديث الشريف مشتمل على كثير من الفوائد ، منها :

أنَّ صيام هذه الست أمر مندوب إليه ، ولذا استحب العلماء صيامها.

وقد أخذ بعض العلماء من الحديث أنه لا يجوز صيام ست من شوال إلا بعد القضاء للمفطر في رمضان ، واستدلوا بأن الذي أفطر في رمضان بعذر لم يصدق الحديث عليه . وقال بعضهم : يجوز صيامها قبل القضاء . وعلى كلٍّ فالأولى أن يبدأ بالقضاء ، فإن أحب أن يصوم الست قبل القضاء ، أو تعذر القضاء قبلها كما لو أفطر الشهر كله بعذر وأراد صيام الست ، فلا حرج عليه في ذلك ، والله أعلم .

ومنها : أن من فرَّق الصيام أو تابعه صدق عليه الحديث ، فلا بأس من أن يفرقها أو يتابعها .

ومن الأحكام المتعلقة بهذا الحديث أن من شرع في صيام الست ثم مرض ولم يكملها يُرجى له حصول أجرها ، ولا قضاء فيها [انظر فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله : 5/270] .

ومن الأحكام : أنه لا يجوز أن يصومها ناوياً بها القضاء وصيام الست .

ومنها : أنَّ الإنسان مهما بلغ في العلم مكاناً عظيماً فقد تفوت عليه بعض المسائل ، فقد أنكر سنة صيام هذه الأيام علماء كبار ، وإذا ثبت الدليل فالواجب على المسلم أن لا يلتفت إلى أي قول آخر . قال الإمام النووي :" وإذا ثبتت السنة لا تترك لترك بعض الناس أو أكثرهم أو كلهم لها" [شرح صحيح مسلم : 8/56] .

ومنها : أن الحسنة بعشر أمثالها . قال النووي رحمه الله :" قال العلماء : وإنما كان ذلك كصيام الدهر لأن الحسنة بعشر أمثالها ، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين"[شرح صحيح مسلم : 8/56] . فإن قيل : من صام ستة أيام في غير شوال ضاعف الله تعالى له الحسنات ، فلماذا خص النبي صلى الله عليه وسلم شوال ؟ فالجواب : أنَّ من صامها في غير شوال كان له أجر ستين يوماً نفلاً، ومن صامها في شوال كان كصيام دهر فرضاً ، وليس أجر الفرض كأجر النفل . قال ابن رجب :" قيل : صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل ، فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً . ذكر ذلك ابن المبارك " [لطائف المعارف ص 244] .

ومن فوائد صيام هذه الأيام : أن السلف كانوا يرون أنَّ من علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها ، فيكون صومها علامة –إن شاء الله – لقبول رمضان ، ومنها أن الله تعالى يجبر نقص رمضان بها إن أخل به العبد ، وهكذا الشأن في سائر الفرائض .

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33