Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

فَاغْتَنِمْهَا..

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

قال النبي صلى الله عليه وسلم :(( افعلوا الخير دهركم ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله ؛ فإن لله نفحاتٍ من رحمته يصيبُ بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يَستر عوراتكم وأن يُؤمِّن روعاتكم)) [الطبراني ، وصححه

الألباني برقم (1890)] و ينبغي للمسلم أن يغتنم هذه النفحات لتجديد حياته و تربية نفسه ، خاصة في رمضان ، و كما قيل "إذا هبت رياحك فاغتنمها  فإن لكل خافقة سكون

و لهذه التربية أبواب كثيرة منها :

أولا : التربية على الإخلاص في العمل :-

 وهو أن يكون قصد الإنسان في سكناته وحركاته وعباداته الظاهرة و الباطنة خالصة لوجه الله تعالى لا يريد بها شيئاً من حطام الدنيا أو ثناء الناس .و الصائم أسهل شيئ عليه الإخلاص كما جاء في الحديث الإلهي : ((يترك طعامه و شرابه و شهوته من أجلي الصيام لي و أنا أجزي به و الحسنة بعشر أمثالها[البخاري] .

ثانيا : التربية على الحياء من الله تعالى:

المسلم عفيف حييي والحياء خلق له, والحياء من الأيمان والإيمان عقيدة المسلم وقوام حياته ، قال بعض الحكماء: "من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه". و قال بعض العلماء: "يا عجباًَ ! كيف لا تستحي من كثرة ما لا تستحي, وتتقي من طول مالا تتقي "؟!

وقال صالح بن عبد القدوس:

                                                            إذا قل ماء الوجه قل حياؤه     ***  ولا خير في وجه إذا قل ماؤه

                                                          حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه

و الصائم يعظم حياؤه من ربه فإذا عود نفسه على هذا الخلق دوماً صار طبيعة و جبلّة لها.

ثالثا : التربية على البكاء من خشية من الله تعالى :-

فالبكاء سنة عظيمة وعادة لصالحي المؤمنين قديمة، ورثها أصحاب الرسل عنهم، كما ورثها أصحاب نبينا عن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم.. وقد خطبهم يوما فقال: (( عُرضت عليَّ الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)) قال "أنس": فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلميوم أشد منه! قال: غطوا رؤوسهم ولهم خَنِينٌ)) [ رواه البخاري ومسلم ]. و روى ابن ماجه عن سعد بن أبي وقاص بسند جيد: "اتلوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا". وليس معنى ذلك أن يظهر الإنسان البكاء رئاء الناس ليحسبوه خاشعًا وليس هو كذلك، وإنما المراد حث النفس وتعويدها على البكاء حتى يصير عادة وسجية لها، و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يلج النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع"[رواه الترمذي وأحمد بسند صحيح عن أبي هريرة، صحيح الجامع:7778].

رابعا التربية على محاسبة النفس :-

فمحاسبة النفس أمر ضروري يعود بالنفع على صاحبه في الدنيا والآخرة، وهكذا كان هدي السلف الأبرار، والسابقين الأخيار، فهذا الحسن البصري يقول : "إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة من همته". وقال ميمون بن مهران : "لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه"، ولهذا قيل : النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك . وقال ميمون أيضا : "إن التقي أشد محاسبة لنفسه من سلطان عاص، ومن شريك شحيح" .

وهكذا يجب أن نتعلم محاسبة النفس ونتربى على ذلك ، وإذا كنا لا نتعلم ذلك في رمضان فمتى نتعلمه ؟ .

خامساً :التربية على المسارعة إلى الخيرات :-

فإن الصائم يجد من نفسه اجتهاداً في فعل الطاعات ، و هذا من توفيق الرب سبحانه له ، و من نفحاته في رمضان فكيف لو جعل ذلك سجية لنفسه مذكراً إياها بقول الله تعالى في وصف عباد الله الصالحين : ﭽأُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَﭼ[المؤمنون:61].

سادساً :التربية على تجنب المعاصي :-

و هذه من حكم فرض الصيام لقول الله تعالى : ﭽيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[البقرة :183] . فمن لم يحصل التقوى في رمضان ما استفاد منه شيئاً، و كثير من الناس يترك عوائده في رمضان بكل سهولة فإذا انقضى عاد إليها بنهمة شديدة !! فهذا أيضاً لم يستفد من رمضان!! بل ينبغي عليه يعود نفسه على هذا الترك على الدوام. و الله المستعان.

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33