Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

وَ لِلّهِ الأَسمَاء الحُسْنَى

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

من أقسام  التوحيد ؛ توحيد الأسماء و الصفات   و لا يصح توحيد المؤمن و لا يكمل إلا به  .تعريفه : هو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلممن صفات الكمال ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه

رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات النقص على حد قوله تعالى:(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)الشورى،:11].

 الأسس التي قام عليها توحيد الأسماء والصفات.

الأول: الإثبات لجميع الأسماء والصفات التي جاءت في كتاب الله  تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلمعلى ما يليق به سبحانه مع اعتقادهم أنها دالة على معان ثابتة كاملة في نفس الأمر.

الثاني: التنـزيه  :يعتقد أهل السنة والجماعة أن الله تعالى لا يشبهه شيء لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله وأن إثبات ما وصف الله تعالى به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلملا يقتضي تشبيهاً ولا تمثيلاً.

الثالث :  قطع النظر عن إدراك الكيفية:  لما كانت الإحاطة بذات الباري سبحانه مستحيلة كما أخبر بذلك عز وجل  (: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً )[ طه:110] كانت معرفة صفاته عز وجل مستحيلة أيضاً ولا سبيل إلى إدراكها لأن معرفة كيفية الصفة تتوقف على معرفة كيفية الذات وما دمنا لا نقدر على معرفة كيفية الذات الإلهية فكذلك نحن عاجزون عن إدراك كيفية الصفات ولذا لما سئل الإمام مالك عن الاستواء قال: «الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة»  [ شرح أصول عقيدة أهل السنة والجماعة لللالكائي برقم :664] .

 أدلة إثبات توحيد الأسماء والصفات:
جاءت نصوص الكتاب السنة تدل دلالة واضحة على إثبات توحيد الأسماء والصفات والنصوص في ذلك كثيرة منها:
قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)[الأعراف:180]وقوله تعالى: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ([طه:8 ].

 كيفية تحقيق توحيد الأسماء والصفات:

يتحقق هذا التوحيد بإثبات ما أثبته الله تعالى  لنفسه في كتابه أو أثبته رسوله صلى الله عليه وسلمونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلممن غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف قال تعالى:   (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا  وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون{[ الأعراف :0 18.] ،فمن أنكر اسما من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته فقد ألحد في أسماء الله, وكذا من سمى الله تعالى بغير ما سمى به نفسه فقد ألحد في أسمائه وانحرف عن الصراط المستقيم  .

وقال تعالى:(قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)[ الإسراء،:110 ]وقال تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{[ الشورى،: 11].فقوله عز وجل (ليس كمثله شيء{نفي للتمثيل والتشبيه , وهو السميع البصير إثبات للأسماء والصفات.وهذه العقيدة الوسط هي التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلموأصحابه رضي الله عنهم أجمعين وعنهم تلقاها التابعون لهم بإحسان    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في " العقيدة الواسطية " : "فهم- أي أهل السنة – وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل الجهمية ، وأهل التمثيل المشبهة."فالجهمية ينكرون صفات الله عز وجل , بل من غلا تهم  من ينكر أسماء الله تعالى كما يؤثر عن  الجهم أنه قال : لو قلت إن لله تسعا وتسعين اسما ، لعبدت تسعا وتسعين إلها !! نقله الحافظ في الفتح ( 378/13).والمعتزلة ينكرون صفات الله ويثبتون الأسماء! والأشعرية يثبتون الأسماء وسبعا من الصفات وبعضهم ثلاثة عشرةقال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله- في شرحه للواسطية : "وكل هؤلاء يشملهم اسم التعطيل , لكن بعضهم معطل تعطيلا كاملا كالجهمية , وبعضهم تعطيلا نسبيا, مثل المعتزلة والأشاعرة  " انتهى. وأما أهل التمثيل والتشبيه , فيثبتون صفات الله تعالى , ويقولون : يجب إثباتها له تعالى لكن يقولون : إنها مثل صفات المخلوقين !! فالسمع والبصر كالسمع والبصر في المخلوق ! وهؤلاء غلوا في الإثبات وضلوا. قال نعيم بن حماد ( شيخ الإمام البخاري ) : ((من شبه الله بخلقه فقد كفر , و من أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر , وليس ما وصف به نفسه ولا رسوله تشبيها )). [أخرجه الذهبي في العلو ص126].

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33