Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

وَقَفَاتٌ مَعَ أَحْدَاَثِ هِجْليج

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

 

عايشنا بألم جميعاً هذه الأحداث التي شهدتها بلادنا من الاعتداء الغادر على هجليج ، فقد قامت دويلة الجنوب و من معها من البغاة من حركات التمرد باحتلالها . وهذه الأحداث تستوجب منَّا وقفات :

الوقفة الأولى :أن نتذكر جميعاً سنة الله تعالى في ابتلاء المؤمنين حتى يحصل التمحيص و يصحح المسار.

الوقفة الثانية: تزيد هذه الأحداث يقيننا بما جاء في القرآن الكريم من شدة عداء الكفار  لنا قال تعالى :( وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)[البقرة :215] . و اعتيادهم لنقض العهود قال تعالى (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)[البقرة:100]. و هذه النفسية ينبغي أن تستصحب دوماً في التعامل معهم سلماً و حرباً و عهداً.

الوقفة الثالثة :"تحية إجلال وإكبار نبعثها للمجاهدين من قواتنا المسلحة وقوات الدفاع الشعبي، ونقول لهم: أنتم أيها الشرفاء من يعلي الله بكم كلمته، ويعز بكم دينه، وبكم إن شاء الله تعالى تتحقق نعمة من أعظم النعم؛ نعمة الأمن التي امتن الله بها على عباده في القرآن الكريم، فنسأل الله أن ينصركم ويسددكم ويحفظكم".

الوقفة الرابعة :لا بد من الاستفادة من فقه البلاء ؛ و الله تعالى يقول : (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)[الشورى: 30].قال ابن كثير رحمه الله: "مهما أصابكم أيها الناس من المصائب فإنما هو عن سيئات تقدمت لكم (وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)أي: من السيئات، فلا يجازيكم عليها بل يعفو عنها، (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ)[فاطر:45]" [تفسير القرآن العظيم7/207].فالواجب علينا أن نجدد التوبة إلى الله تعالى لينصلح حالنا، ويرفع الله ما حل بنا من بلاء، فـ (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)[الرعد:11].وعند البخاري لما قدَّم عمر بن الخطاب العباس رضي الله عنهما لصلاة الاستسقاء قال: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا" كان من دعاء العباس رضي الله عنه: "اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة [الأنساب، للزبير بن بكار].

الوقفة الخامسة :وإن  إطلاق الشائعات في أوقات الفتن من أجل إضعاف قوة المسلمين وإدخال الوهن عليهم من المحرمات ، ومن صفات المنافقين . قال تعالى:( لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) [ الأحزاب : 60-62] . قال أبو بكر  الجصاص رحمه الله :" في هذه الآية دلالة على أن الإرجاف بالمؤمنين والإشاعة بما يغمهم ويؤذيهم يستحق به التعزير والنفي ، إذا أصر عليه ولم ينته عنه "[أحكام القرآن : 5/245] . و هذا يستوجب الحذر من القاعدة الشريرة المستترة في صفوف المؤمنين ؛ قاعدة النفاق التي تعمل من الداخل و تنخر في جسد الأمة !!

الوقفة السادسة :لا معنى للهلع الذي أصاب بعض الناس أو أوعز به المندسون حتى يؤثروا في الروح المعنوية !! و شاهده التكالب على شراء السلع و تخزينها خاصة الوقود فهذا مما يبعث على الوهن و الضعف!!

الوقفة السابعة :محاولة استغلال هذه الأزمات للدعوة إلى الخروج على الحاكم ، نوع من الاصطياد في الماء العكر !!  وينبغي أن يعلم المسلم أنَّ الفتن إذا حلت كان من أعظم أسباب دفعها : أن يكون الناس يداً واحدةً تحت قيادة ولي أمرهم . ومن أعظم أسباب اشتعالها وبقائها وازديادها : الخروج على الحاكم ، فهذا يجعل الفتنة فتناً ، والشرر ناراً. كما أن كل صوت لوم يجب أن يسكت في هذه الأيام، فليس الوقت للتلاوم، وإنما لطرد الصائل، فإذا انجلت المحنة، وزال البلاء قام الناس بالمراجعة  وبينوا مآخذهم فيما يتعلق بالتقصير .

الوقفة الثامنة :إن مثل هذه الأحداث توجب علينا صدق اللجأ إلى الله تعالى بالتوبة و الإنابة و اليقين بنصره إن نصرنا دينه و اعتقاد كفايته لعباده و هو القائل سبحانه : (وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)[الأعراف:42]و  بالدعاء و القنوت في الصلوات لا سيما و أن الدولة قد وجهت بذلك . و من ينصره الله فلا خاذل له.

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33