Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

اللّهُمَّ صَيِّبَاً نَافِعَاً

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

المطر من آيات الله تعالى و تتعلق به أحكام شرعية و هذه إلماحة إلى بعضها :

1/ الاستسقاء عند الجدب: وهو طلب نزول المطر  : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه  أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِثْنَا .قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :((اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا)) . قَالَ أَنَسٌ : وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ  وَلَا قَزَعَةٍ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ، مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتْ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، قَالَ : فَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا" [البخاري ومسلم] . على أن الغيث ينقطع بسبب الذنوب و المعاصي و التي أعظمها الشرك بالله تعالى و البدع و المخالفات كمنع الزكاة و نحوها. و لذا لما استسقى العباس رضي الله عنه دعا قائلاً : "اللهم ما نزل بلاء إلا بذنب و لا رفع إلا بتوبة "

2/ الاستصحاء عند خوف الضرر من المطر :وهو طلب وقوف المطر، ففي الحديث السابق قال أنس : " ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتْ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْهَا عَنَّا . فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ :((اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ،وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)) ، فَانْقَلَعَتْ، وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ " .

3/ ماء المطر طهور  : قال تعالى :(وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا ) [الفرقان:48] . وفي المدوَّنة يروي الإمام مالك بسنده إلى علي بن أبي طالب أنه خاض في طين المطر، ثم دخل المسجد فصلى، ولم يغسل رجليه [المدونة (1/20)].

4/كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنهماإذا سمع الرعد قال : سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته" [الموطأ، وصححه الألباني]، ولم يثبت مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم . و الصواعق تكثر في آخر الزمان كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال: ((تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صعق تلكم الغداة فيقولون: صعق فلان وفلان وفلان)) [ أحـمد:3/64 وصححه شعيب الأرناؤوط في تعليقه

5/ وكان حاله صلى الله عليه وسلم إذا تخيَّلتِ السماء كما نعتته عائشة رضي الله عنها بقولها : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى مَخِيلَةً –أي: السحاب الذي يُخال فيه المطر- فِي السَّمَاءِ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ وَدَخَلَ وَخَرَجَ وَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ السَّمَاءُ سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَّفَتْهُ ذَلِكَ، فَقَالَ:((مَا أَدْرِي، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ : فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ )) الْآيَةَ [البخاري]

6/ وإذا نزل المطر فلك أن تقول:"رحمة "[صحيح مسلم]، أو : اللهم صيباً نافعاً [البخاري]، أو مطرنا بفضل الله وبرحمته [البخاري]. وإذا تعددت أذكار النبي صلى الله عليه وسلم في الموضع الواحد فليس من السنة أن يجمع الإنسان بينها في آنٍ واحد، وإنما يقول هذا تارة، وذاك تارة أخرى.

7/ وإذا نزل المطر عند الأذان قال المؤذن بدلاً عن الحيعلتين (صلوا في بيوتكم)، لحديث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : إِذَا قُلْتَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلَا تَقُلْ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ : صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ . فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، قَالَ : فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي؛ إِنَّ الْجُمْعَةَ عَزْمَةٌ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ[البخاري ومسلم]

8/ وفي المطر يُجمع بين المغرب والعشاء، وهو مذهب الجمهور، منهم مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله . والأدلة كثيرة ، نكتفي بما يلي :روى مالك عن نَافِعٍ : أَنَّ ابن عُمَرَ رضي الله عنهكان إذا جَمَعَ الْأُمَرَاءُ بين الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ في الْمَطَرِ جَمَعَ مَعَهُمْ. وعند البيهقي في السنن (3/169) عن موسى بن عقبة أن عمر بن عبد العزيز كان يجمع بين المغرب والعشاء الآخرة إذا كان المطر، وأنَّ سعيد بن المسيِّب، وعروة بن الزبير، وأبا بكر بن عبد الرحمن، ومشيخة ذلك الزمان، كانوا يصلون معهم ولا ينكرون ذلك

9/ بعض الناس إذا نزل المطر ليلاًوأحوجه إلى تحويل مرقده تضجَّر ، وتسخط، وربما قال هُجراً أو كفراً .

ألا فليحذر المسلم من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ، وبدلاً عن ذلك لو لجأ إلى الله تعالى، ودعا بخيري الدنيا والآخرة لكان خيراً له؛ فساعة نزول المطر وقت لإجابة الدعاء كما بين رسول الله  صلى الله عليه وسلم  .

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33