Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

التَّارِيخُ يُعِيدُ نَفْسَه!!

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

إن المطالع للتاريخ قديماً وحديثاً، وينطلق من فهم واع صحيح، و يستقرئ الحوادث والأحوال، ويعتبر بسنن الله في خلقه، يتجلى له بلا خفاء أن التشيع والرفض مذهب سياسي تحرِّكه عقيدة الشعوبية، يريد السيطرة على العالم الإسلامي، يلبس مسوح الدين، وليس له علاقة بدين الله من قريب ولا بعيد، فالأمر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والرافضة أمة مخذولة ليس لها عقل صحيح ولا نقل صريح ولا دين مقبول ولا دنيا منصورة"[اقتضاء الصراط ،1/439ٍ].

«تآمروا على قتل عثمان – رضي الله عنه – وكانت تلك أول جرائمهم، وظلت جرائمهم تترى على العالم الإسلامي حتى يومنا هذا، فلم يتركوا عدواً من أعداء المسلمين إلا وتحالفوا معه، واستطاع عبَّاد الصليب في عهدهم أن يستولوا على بيت المقدس دون أن يبذل واليها العبيدي أية مقاومة تُذكر، وكذلك ما فعله شاور بن مجير السعدي وضرغام الوزيران العبيديان من الاستعانة بهم ضد نور الدين محمود وصلاح الدين بن أيوب بن شادي الأيوبي».

وكذلك في الدولة العبيدية – التي أنشأها يهودي يدعى عبيد الله من ذرية عبد الله بن ميمون القداح، وهي تنتسب زوراً وبهتاناً إلى فاطمة – رضي الله عنها – كان مُعْظمُ وزرائهم ومستشاريهم والأطباء والثقات فيهم من اليهود والنصارى، منهم يعقوب بن كلس، ومنصور بن مقشر الطبيب النصراني وعيسى ابن نسطورس، ويجين ابن وشم الكواهى ومنشا اليهودى.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن العبيديين (الفاطميين): «فَلا رَيْبَ أَنَّ سِيرَتَهُمْ مِنْ سِيرَةِ الْمُلُوكِ, وَأَكْثَرُهَا ظُلْمًا وَانْتِهَاكًا لِلْمُحَرَّمَاتِ, وَأَبْعَدُهَا عَنْ إقَامَةِ الأُمُورِ وَالْوَاجِبَاتِ, وَأَعْظَمُ إظْهَارًا لِلْبِدَعِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَاب وَالسُّنَّةِ, وَإِعَانَةً لأَهْلِ النِّفَاقِ وَالْبِدْعَةِ ... فَهُمْ مِنْ أَفْسَقِ النَّاسِ وَمِنْ أَكْفَرِ النَّاسِ»[الفتاوى الكبرى:3/487].و قال رحمه الله تعالى في أذنابهم: «والذين يوجدون في بلاد الإسلام من الإسماعيلية والنصيرية(في سوريا الآن) والدرزية (في لبنان و فلسطين)وأمثالهم من أتباعهم وهم الذين أعانوا التتر على قتال المسلمين وكان وزير (هولاكو) النصير الطوسى من أئمتهم. و هؤلاء أعظم الناس عداوة للمسلمين وملوكهم ثم الرافضة بعدهم. فالرافضة يوالون من حارب أهل السنة والجماعة ويوالون التتار ويوالون النصارى وقد كان بالساحل بين الرافضة وبين الفرنج مهادنة.... وهم الذين أشاروا على التتار بقتل الخليفة وقتل أهل بغداد ووزير بغداد ابن العلقمي الرافضي هو الذي ظاهر على المسلمين، وكاتب التتار حتى أدخلهم أرض العراق بالمكر والخديعة ونهى الناس عن قتالهم.

 وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني و بنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: «من لعن وسب فله دينار وإردب...وفى أيامهم جاءت الفرنج إلى بلبيس وغلبوا من الفرنج فإنهم منافقون وأعانهم النصارى والله لا ينصر المنافقين الذين هم يوالون النصارى فبعثوا إلى نور الدين يطلبون النجدة فأمدهم بأسد الدين وابن أخيه صلاح الدين فلما جاءت الغزاة المجاهدون إلى ديار مصر قامت الرافضة مع النصارى فطلبوا قتال الغزاة المجاهدين المسلمين وجرت فصول يعرفها الناس حتى قَتَلَ صلاحُ الدين مقدمَهُمْ: شاور. ومن حينئذ ظهرت بهذه البلاد كلمة الإسلام والسنة والجماعة وصار يقرأ فيها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كالبخاري ومسلم ونحو ذلك ويذكر فيها مذاهب الأئمة ويترضى فيها عن الخلفاء الراشدين وإلا كانوا قبل ذلك من شر الخلق ... والرافضة شر الطوائف المنتسبين إلى القبلة»[فتاوى :28/636].

فما حدث في التاريخ من جرائم من هؤلاء أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يسطر، فلم ينته فسادهم ونفاقهم، ودعوتهم إلى الشرك والمجوسية والوثنية،  ولم تنته مؤامراتهم عند هذا الحد فيحكى لنا التاريخ قصص قيامهم بانشقاقات وإنشائهم دويلات لإضعاف الخلافة الإسلامية فمنها حركة القرامطة (278-375هـ)، والدولة العبيدية (الفاطمية)في المغرب ثم مصر والشام (298- 567هـ) ، وكذلك استطاع الصليحيون أن يقيموا لهم دولة في اليمن استمرت قرابة القرن من الزمن (429-525هـ) ، وكذلك دولة بنى حمدان قامت في الموصل (317- 394هـ)، ومنها أيضا الدولة البويهية في بلاد فارس وبغداد (334- 447هـ) ، والأسديون في الحلة غرب بغداد (403-545هـ)، في زمن الخلافة العباسية، وكذلك الدولة الصفوية في إيران (907-1135هـ) التي أوقفت الفتوحات العثمانية في أوروبا، وأوقفت مساعدات العثمانيين لإخوانهم المنكوبين في الأندلس، بما كانوا يثيرونه من قلاقل في الجزء الشرقي من جسد الدولة العثمانية، وهم في نفس الوقت يقيمون التحالفات مع الدول الأوروبية التي هي في صراع مع بنى عثمان.

والآن التاريخ يعيد نفسه فما فعله حزب الله، ومنظمة أمل الرافضية في لبنان، وإيران بأهل السنة فيها، وبالعراق، وما فعله الشيعة بالبحرين، وما يفعله نظام النصيري الرافضي الآن بأهل السنة في سوريا وغيرها، ليس ذلك عنا ببعيد. فهل من معتبر!!

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33