Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

إكرام الشعور

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

إن إطالة الرجل شعْرَه وتجعيده سلوك موجود في مجتمعنا يفعله كثير من الشباب بل وبعض الشيوخ ؛ وهو مما يُشْكِلُ حُكْمُه على كثير من الناس . والذي رجحه العلماء أن إطالة الشعر مباحة وليست سنة فهي من قبيل الجِبِلَّةِ والعادة التي لم يضف إليها الشرع

حكماً تكليفياً. والمقرر عند أهل الاصول أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة : شرعية ، وجبلية  وقسم بينهما متنازع فيه يختلف الفقهاء في حكمه وتتجاذبه الأدلة وهذا الفعل منه (إطالة الشعر)؛ و مادام أنه خلا من المقاصد والمعاني الشرعية صار إلحاقه بالفعل الجبلي أولى من الشرعي . ثم إن النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب لا تأمر بإطالة الشعر مطلقاًً ولا يستفاد منها استحباب ذلك إنما هي على سبيل الإرشاد و الأدب بنظافة الشعر وطهارته وحسن هيئته لمن كان شعره طويلاً. ثم إنه لو كانت إطالة الشعر شرعاً لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إليها كما أرشدهم إلى إرخاء لحاهم ولكن لا يُحْفظ عنه صلى الله عليه وسلم شيئ في ذلك أعني ( تشريع إطالة الشعر ) بل ثبت عنه أنه أمر بحلق أبناء جعفر بن أبي طالب بعد موته واستحسن حلق وائل بن حجر لشعره الطويل .ثم يقال : شعور الإنسان من حيث الحكم ثلاثة أقسام :
1/ قسم أمر الشرع بإبقائه كاللحية 2/ قسم أمر الشرع بإزالته كشعر العانة والإبط وحف الشارب 3/ قسم سكت عنه كشعور اليدين والرجلين والبدن وشعر الرأس داخل في ذلك .
والحاصل أن إطالة شعر الرأس عمل مباح لا يتعلق به ثواب ولا عقاب من حيث أصله؛ فليست إطالته طاعة ولا حلقه معصية إلا إذا اقترنت به قرينة تدل على مدحه أو ذمه شرعاً . أما الحلق فيستحب في النسك ويحرم إطالته تشبهاً بمن يُنْهَى عن التشبه بهم كالكفار و الفساق و نحوهم؛ وإذا كان العرف السائد عدم إطالة الشعر وعدم تجعيده فيكره فعله لأنه من الشهرة والشذوذ وقد يجلب على نفسه الريبة . و كان السلف يذمون التشبه بالفساق فقد كان عمر بن عبد العزيز إذا كان يوم الجمعة بعث الأحراس فيأخذون بأبواب المسجد ولا يجدون رجلاً موفر الشعر (( يعني مبذر الشعر )) إلا جزّوه.[أخرجه ابن أبي شيبة]. و قال ابن عبد البر : " صار أهل عصرنا لا يحبس الشعر منهم إلا الجند عندنا لهم الجمم و الوفرات؛ وأضرب عنها أهل الصلاح والستر والعلم حتى صار ذلك علامة من علاماتهم، وصارت الجمم اليوم عندنا تكاد تكون علامة السفهاء .وقد روي عن النبي  صلى الله عليه وسلم أنه قال  )):من تشبه بقوم فهو منهم أو حشر معهم (( "اهـ[ التمهيد6/80].  وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية :" وينبغي أن يقال إن لم يخرج إلى شهرة أو نقص مروءة أو إزراء بصاحبه ونحو ذلك كما قالوا في اللباس وهو مقتضى كلام أحمد".
أما شباب اليوم فقد سموا أنفسهم شباب العولمة (MODERN). مظهره يشبه شباب الغرب جملة وتفصيلاً والشعور لها نصيب وافر من هذا المظهر العام فتراهم ما بين مطول له كالنساء يستميلهن به كما يستميلهن بغيره ؛ وما بين مُجَعِّد له بالكريمات ونحوها ؛ حتى كاد هذا الامر أن يكون مظهراً عاماً لأغلب الشباب . وقدوتهم في ذلك النساء و الأمريكي الأفريقي (بوب مارلي) الكافر وغيره من الغربيين الكافرين. والغريب  أن بعض شيوخ التصوف يتشبهون (ببوب مارلي) كذلك في شعورهم، يسدلونه ممشطاً على رقابهم !! فهل هكذا يفعل السالك!!
وهذا الفعل مذموم شرعاً وفاعله آثم مخالف للشرع لأن مقصده محظور شرعاً ؛ ولأنه يستعين بهذا الفعل على المعصية، وكل مباح استعين به على فعل المحرم كان حكمه حراماً مثله لأن الوسائل لها أحكام المقاصد ، وقد جاءت الشريعة بالنهي عن التشبه بالكفار والنساء والفجار في نصوص كثيرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من تشبه بقوم فهو منهم ))[أحمد ، صحيح الجامع :2831].       ومن كان يظهر عليه الفسق وادعى  التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في تطويل شعره كذب في دعواه لمخالفته للسنة في خصال كثيرة. قال العلامة ابن عثيمين في معرض إجابته لسؤال عن قوم يطيلون شعورهم ؟ :".... ولكن البلية كل البلية أن هؤلاء الذين يعفون شعور رؤوسهم لا يعفون شعور لحاهم ثم هم يزعمون أنهم يقتدون بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وهم في ذلك غير صادقين فهم يتبعون أهواءهم ويدل على عدم صدقهم في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أنك تجدهم قد أضاعوا شيئاً من دينهم هو من الواجبات كإعفاء اللحية مثلاً ، فهم لا يعفون لحاهم وقد أمروا بإعفائها وكتهاونهم في الصلاة وغيرها من الواجبات الأخرى مما يدلك على أن صنيعهم في إعفاء شعورهم ليس المقصود به التقرب إلى الله ولا اتباع رسول الله ، و إنما هي عادة استحسنوها فأرادوها ففعلوها ‏.‏[من فتاوي الشيخ العثيمين رحمه الله (المجلدالحادي عشر)].


أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33