Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

لا تفعله ....!

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

ورد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم " لا عدوى, و لا طيرة، و لا هامة، ولا صفر " [ متفق عليه ]. قال ابن رجب :" اختلفوا في معنى قوله : " لا عدوى " وأظهر ما قيل في ذلك : أنه نفي لما كان يعتقده أهل الجاهلية ، من أن هذه الأمراض تعدي بطبعها

، من غير اعتقاد تقدير الله لذلك ، ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم: " فمن أعدى الأول " يشير إلى الأول إنما جرب  بقضاء الله وقدره ، فكذلك الثاني وما بعده " أ.هـ  [ لطائف المعارف ص68 ].

قوله : "و لا صفر ": يجوز أن يكون صفر داء في البطن أعدى من الجرب ويجوز أن يكون المراد تأخير المحرم إلى صفر وهو ما يسمى بالنسئ ويجوز أن يكون المراد هو نفي التشاؤم بصفر ؛ لأن التشاؤم بشهر صفر من الطيرة المنهي عنها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " ولا طيرة ". وقوله صلى الله عليه وسلم: " الطيرة شرك ، الطيرة شرك ".[ رواه أحمد وأبو داود و الترمذي وابن ماجه  والحاكم ،صحيح الجامع 3960].

ويكون قوله : " ولا صفر " من باب عطف الخاص على العام وخصه بالذكر لاشتهاره.

فالنفي – والله أعلم – يشمل جميع المعاني التي فسر العلماء بها قوله صلى الله عليه وسلم" ولا صفر ".

بناءً على ما سبق نرى كثيراً من الناس يتشاءم بصفر وربما ينهى عن السفر فيه ، وبعضهم يمارس طقوساً لم يرد بها دليل من كتاب أو سنة إنما هي استحسانات عقلية هي من قبيل البدع المحدثات وبعضهم يتشاءم من زيارة المريض فيه في يوم الأربعاء الأخير منه ونحو ذلك من وجوه تشاؤم الناس بهذا الشهر.

ولا شك أن التشاؤم بصفر أو بيوم من أيامه هو من جنس الطيرة المنهي عنها [ راجع تيسير العزيز الحميد ص380 ]. فقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" وقال صلى الله عليه وسلم: " لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل" قالوا : وما الفأل ؟ قال : كلمة طيبة ".[ البخاري].

وقال صلى الله عليه وسلم: " من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك " قالوا : فما كفارة ذلك ؟ قال: " أن تقول : ((اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك )). [أحمد،صحيح الجامع :6264] . إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في النهي عن الطيرة.

وتخصيص الشؤم بزمان دون زمان ؛ كشهر صفر وغيره ، غير صحيح لأن الزمان كله خلق الله تعالى ، وفيه تقع أفعال بني آدم ، فكل زمان شغله المؤمن بطاعة الله فهو زمان مبارك عليه وكل زمان شغله العبد بمعصية الله فهو شؤم عليه.

فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله تعالى ، واقتراف الذنوب ، فإنها تسخط الله عز وجل ، فإذا سخط على عبده شقي في الدنيا والآخرة كما أنه إذا رضي عن عبده سعد في الدنيا والآخرة.

فالعاصي مشؤوم على نفسه ، وعلى غيره ، فإنه لا يُؤْمن أن ينزل عليه عذاب فيعم الناس ، خصوصاً من لم ينكر عليه عمله ، فالبعد عنه متعين [ يراجع لطائف المعارف ص74 – 77 ].

والتشاؤم من الاعتقادات الجاهلية التي تنتشر – وللأسف الشديد – بين كثير من جهال المسلمين ، نتيجة جهلهم بالدين عموماً وضعف عقيدة التوحيد فيهم خصوصاً ، وسبب ذلك الجهل ونقص التوحيد وضعف الأيمان هو عدم انتشار الوعي الصحيح فيهم ومخالطة أهل البدع و الضلال وقلة من يرشدهم ويبين لهم الطرق المستقيم. نسأل الله عز وجل أن يبصر المسلمين بدينهم وأن يردهم للحق رداً جميلاً.

فعليك أيها المسلم ألا تقع في التشاؤم و لا تفعله بصفر ولا غيره حفاظاً على عقيدتك وتوحيدك.   

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33