Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

لا ! بل موؤدة !!

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

صيحات الذين يهرفون بما لايعرفون تقول: "أصلحوا أوضاع المرأة!!." "متى تأخذ المرأة مكانها اللائق بها في المجتمع؟! ""إلى متى تظل حبيسة المنزل؟!" "لماذا نترك مجتمعنا مصاباً بشلل نصفي؟!.." "حرروا المرأة من تسلّط الرجل.. " "أين مساواتها بالرجل؟.."

ومثل هذه الشعارات كثير وكثير.

وصيحات أخرى تنادي إلى محاكاة المرأة الغربية، والسير في ركاب الغرب الذي حرر المرأة (عفوا قيدها وسجنها وحقق منها ما يريد!!).

أخي القارئ أختي القارئة.. قفا معي، ولنقل لأصحاب تلك الأصوات: مالكم كيف تحكمون؟

ثم لنسأل سؤالاً كبيراً: هل يمكن وصف المرأة الغربية بالحرة ؟!

 وهو ما استطاعت الحضارة الغربية بقوة تقدمها التقني أن تزيّنه لنا و تبهرجه، للحد الذي افتتن بها بعض بني جلدتنا، فأبهرهم حالها وأخذ بألبابهم ما وصلت إليه تلك المرأة، فانعكس ذلك على تفكيرهم وسلوكهم و أفعالهم، بل ومواقفهم.

ولكن ما حقيقة الأمر؟

حقيقة الأمر هو ما تشير له أرقام إحصائياتهم، وما سطرته أقلام أناس يعيشون في تلك المجتمعات، والتي بمجموعها ترسم لنا صورة المرأة الغربية التي حققت حريتها الكاملة بزعمهم، لكنها وئدت وهي حية في جوانب عديدة من حياتها، فخدش حياؤها، وأهينت كرامتها، وطعنت عفتها...

ولهؤلاء القوم.. ولكل رجل وامرأة غرهم صورة المرأة الغربية البراقة فرشحوها رمزاً للمرأة الراقية العصرية نقول:

على رسلكم، أين ستذهبون بنا؟

وتأملوا هذه الصور - الرقمية - للمرأة الغربية التي تسجل تاريخ حقبة زمنية هي الأسوأ والأبشع في حياتها، رغم ما تعيشه من رفاهية.

أولاً: في أمريكا التي تتربع على عرش الحضارة الغربية سجل عام 1982م: 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة. وفي عام 1995م: 82 ألف جريمة اغتصاب، 80% منها في محيط الأسرة و الأصدقاء، بينما تقول الشرطة أن الرقم الحقيقي 35 ضعفاً. وفي عام 1997م: قالت جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة أنه تغتصب امرأة كل 3 ثواني!! بينما ردت الجهات الرسمية أن هذا الرقم مبالغ فيه حين إن الرقم الحقيقي هو حالة اغتصاب كل 6 ثواني أي أن الفرق في الثواني فقط. [المصدر: موقع اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل عن تقرير- قاموس المرأة الصادر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة ومقره مدريد].

وفي تقريرها السنوي أشارت منظمة العفو الدولية أن سبعمائة ألف يتعرضن للاغتصاب سنوياً في الولايات المتحدة فقط. [المصدر: موقع طريق الإسلام، مقال: هل المرأة الغربية حرة أم مستعبدة؟ ].

ثانياً:نتيجة لحرية الفتاة الغربية(المزعومة)، ونجاحها في علاقتها بالجنس الآخر، أظهرت الإحصاءات أن 170 شابة في بريطانيا تحمل سفاحا كل أسبوع. [المصدر: موقع مفكرة الإسلام، مقال: واقع المرأة الغربية بالأرقام عن مجلة المستقبل في عددها 154 ـ صفر 1425هـ إبريل 2004م].

يقول - أندرو شابيرو - في كتابه - نحن القوة الأولى ص 57:

"إن أكثر من عشرة آلاف فتاة أمريكية تضع مولوداً غير شرعي سنوياً، وهي لم تبلغ بعد الرابعة عشرة من عمرها، إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة من بين الدول المتقدمة التي زادت فيها نسبة المراهقات اللاتي يحملن بسبب الممارسة الجنسية في السنوات الأخيرة.

وطبقاً لنتائج المؤتمر الوطني الذي عقد في باريس في عام 1987م جاء فيها: أن (20%) من الولادات كانت عن طريق الزنا.[المصدر: موقع طريق الإسلام، مقال: أما آن للمرأة المسلمة أن تحطم جدار الصمت؟! ]

فيا أيها العقلاء! إن ديننا يقرر أن "المرأة عورة و أنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان (أي:انتصب لها وهم بالوسوسة لها وإغوائها)و أنها لا يكون أقرب إلى الله تعالى منها في قعر بيتها"[أخرجه الطبراني].وان العلاقات غير المشروعة أكبر سبيل مفض لوقوع الفاحشة فلماذا نترك بناتنا و أبناءنا يجرون خلف الغرب فيختلطون في الحدائق والرحلات بألبسة ضيقة أو شبه عارية بحجة الاحتفال برأس السنة أو عيد الحب أو نحو ذلك من المناسبات الغربية التي يقع فيها من الشر والفساد ما الله به عليم؟

 وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

 

 

 

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33