Submit to FacebookSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JSite::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/layouts/com_content/article/default.php on line 13 Strict Standards: Non-static method JApplication::getMenu() should not be called statically, assuming $this from incompatible context in /home/estgama/public_html/includes/application.php on line 539
طباعة

صلاة الاستخارة

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/estgama/public_html/templates/yoo_subway/html/config.php on line 13

مفهومها: السين والتاء للطلب فالاستخارة : طلب الخير من أمر مباح بصلاة ركعتين ودعاء مخصوص. مشروعيتها: وقع الاجماع على استحبابها كما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله عند الهم بأمر من الأمور. صفتها: يصلي ركعتين دون الفريضة ثم يدعو بعد التسليم

على الصحيح – وهو قول الجمهور – بما ورد عند الجماعة إلا مسلماً عن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول  r يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول :(( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، و أستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال عاجل أمري و آجله – فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال عاجل أمري و آجله – فاصرفه عني واصرفني عنه ، و اقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به. قال : ويسمي حاجته) ، أي عندما يقول :(( إن كان هذا الأمر)). وتجزي أي ركعتين دون الفريضة.

حكمتها:

فيها التبرؤ من العلم والقدرة والحول والقوة إلا بتوفيق من الله ، فهي تتضمن غاية الافتقار إلى بابه و الانطراح برحابه واللوذ بجنابه ، وهي من أعظم صور العبودية.

فضلها:

1/ في قول جابر رضي الله عنه :" كان يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها" دلالة على فضلها وعظم أهميتها فتفعل في صغير الأمور و جليلها لذلك قالت عائشة رضي الله عنها: "سلوا الله في كل شيء حتى الشسع فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر"[ثابت موقوفاً كما في السلسلة الضعيفة برقم(1363)].

2/في قول جابر رضي الله عنه :"كما يعلمنا السورة من القرآن"، دلالة كذلك على رفعة لقدرها والعناية بها حيث شبه كيفية تعليمها بتعليم القرآن.

3/في الاستخارة تحقيق لسعادة المؤمن ورضاه بقدر الله وتسليمه بأمره ، لذلك قال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس كما في مسند أحمد :(من سعادة ابن آدم استخارته لله) [قال الحافظ ابن حجر سنده حسن].

4/الاستخارة من جنس الدعاء فتدخل في عموم النصوص التي تحض على الدعاء وترغب فيه , قال تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: ٦٠]

  وقوله صلى الله عليه وسلم (الدعاء هو العبادة) [الترمذي ، صحيح الجامع :3407  ] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ((أفضل العبادة الدعاء)) [الحاكم :1122]، وقولهصلى الله عليه وسلم :((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) [أحمد والترمذي ،صحيح الترغيب و الترهيب1629 ]، وقوله صلى الله عليه وسلم : (أعجز الناس من عجز عن الدعاء)[الطبراني ، صحيح الجامع:1924].

5/وقد عمل بها الصحابة والتابعون والعلماء والصالحون من بعدهم فوفقهم الله في أمورهم

1-    عن أنس رضي الله عنه قال : ((لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يَلْحَدُ وآخر يُضَرِّع فقالوا : نستخير ربنا ونبعث إليهما فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم)[مسند أحمد وسنن ابن ماجة ،أحكام الجنائز :144].

2-    ما ذكره الإمام الذهبي في موضعين من كتابه الكبير سير أعلام النبلاء (14/270-508) من قصة المحمدين الأربعة وخلاصتها : أنه جمعت الرحلة بمصر بين محمد بن جرير الطبري ومحمد بن اسحاق بن خزيمة ومحمد بن نصر المروزي ومحمد بن هارون الروياني ، فنفدت نفقتهم و جاعوا، فاجتمعوا في بيت واقترعوا على أن من خرجت عليه القرعة سيسأل لهم الناس ، فخرجت القرعة على محمد بن خزيمة ، فقال : أمهلوني أصلي صلاة الخير – الاستخارة - ، فاندفع في الصلاة فإذا شموع عند الباب وجنود يطرقون الباب ، ففتحوا لهم فقالوا : أيكم محمد بن نصر ؟ فأخرج صرة فيها خمسين ديناراً فدفعها إليه ، ثم قال : وأيكم محمد بن جرير؟ فأعطاه خمسين ديناراً ، وهكذا بقية الأربعة ، ثم قال: إن الأمير كان قائلاً بالأمس فرأى في المنام أن المحامد جياع فأرسل إليهم هذه الصرر وأقسم عليكم إذا نفدت أن تعرفوني).

6/ما يفعل بعدها :

بعد صلاة الاستخارة ودعائها يمضي في الأمر الذي استخار له ، ولا ينتظر رؤيا منامية و لاغيره، واختلفوا في انشراح الصدر ؛ فذكره الأمام النووي ولكن الحافظ ابن حجر والعز بن عبدالسلام وغيرهما لم يشترطا ذلك لعدم الدليل بل يمضي في الأمر فإن تيسر له كان خيرا ، وإن تعسر فإن الخير في غيره.

7/الأوقات المستحبة للاستخارة:

سبق أن الاستخارة عبارة عن دعاء بطلب الخير في الأمر، فلذلك يستحب لها من الأوقات ما يستحب للدعاء ومن هذه الأوقات:

1-    مابين الأذان والإقامة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :((لايرد الدعاء بين الأذان والإقامة))[رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، صحيح الترغيب 265].

2-    الثلث الأخير من الليل ، لقولهصلى الله عليه وسلم :((ينزل ربنا إذا كان الثلث الأخير من الليل فيقول من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه))[متفق عليه] وقوله صلى الله عليه وسلم :((إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة))[ مسلم].

3-    عند الاضطرار للأمر، قال تعالى : (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ )[النمل: ٦٢].

8/مسائل عامة في الاستخارة:

1-  قوله صلى الله عليه وسلم (إذا هم) : أي عزم لأن حركة القلب على مراتب ست وهي : الهمة ، اللمة ‘ الخطرة ، النية ، الإرادة ، العزم.

            فالمقصود من الحديث ليس مجرد حديث النفس ولكن إذا وصل الأمر إلى مرتبة العزم على الفعل أو قريباً منه.

2-  حكم تكرار الاستخارة : ورد حديث أنس رضي الله عنه في تكرار صلاة الاستخارة ونصه : (يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات)، لكنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن الراجح جواز تكرارها للأثر والنظر:

1-    أما الأثر : فما ثبت في صحيح مسلم أن ابن الزبير رضي الله عنه قال :(إني مستخير ربي ثلاثاً ثم عازم على أمري فلما مضى الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضها ) أي الكعبة [مسلم] وقال ذلك بحضور جمع من الصحابة ولم ينكروا عليه مما يدل على جوازه عندهم .

2-    وأما النظر : فلأنها صلاة أشبهت الدعاء والأصل جواز تكرار الدعاء والإلحاح فيه ، والله أعلم.

3-    إذا صلى ركعتين تطوعاً ثم أراد بعدها أن يستخير فهل تصح الاستخارة أم لا بد من نية الاستخارة قبل الركعتين؟ اشترط الإمام النووي نية الاستخارة قبل الركعتين ، وخالفه الحافظ ابن حجر لعدم الدليل والاحتياط هو أن ينوي بالركعتين الاستخارة كما قالصلى الله عليه وسلم :((إنما الأعمال بالنيات)). وهو كما مقرر أن النية محلها القلب.

4-    إن تعذرت عليه الصلاة فله أن يستخير بمطلق الدعاء دون التقيد بصفة ، وأما حديث أبي بكر رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الأمر قال :((اللهم خر لي واختر لي )) فهو حديث ضعيف .

5-    الفرق بين الاستخارة والقرعة :

1-    أن الاستخارة لطلب الخير والتوفيق في أمر نتيجته غيبية مستقبلية ، وأما القرعة : فهي للتمييز بين الحقوق المتساوية دفعاً للخصومة ورفعاً للإبهام.

2-    وقد ثبتت القرعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم :((لو تعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة))[ مسلم].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت :كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم)[متفق عليه].

عن عمران بن حصين : أن رجلاً أعتق ستة مملوكين  عند وفاته ، فأمر صلى الله عليه وسلم أن يقرع بينهم ، فأرق اثنين وأعتق أربعة[مسلم].

9/صور من الاستخارات غير المشروعة :

1-    الاستقسام بالأزلام ، لقوله تعالى : (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ) [المائدة: ٣].وصورتها إذا أراد سفراً أتى بثلاثة قداح

 

2-    يكتب على أحدها الأمر بالسفر، وفي الثاني الأمر بالمكث ولا يكتب في الثالث شيئاً ، ثم يلقيها فإذا وقع الأمر بالسفر خرج وإن وقع الأمر بالمكث مكث وإن وقع الثالث أعادها.

3-    الطيرة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :((الطيرة شرك))[ أبو داود والترمذي ،صحيح الجامع :3960]، ومعناها التشاؤم وأصلها تنفير الطائر فإن طار يميناً تفاءلوا وإن طار شمالاً تشاءموا.

4-    قراءة الفنجان والكف فإنها  من الكهانة وادعاء علم الغيب قالصلى الله عليه وسلم :(((ليس منا من تكهن أو تُكهن له))[ الطبراني  صحيح الجامع :5435  ] وقال صلى الله عليه وسلم :((من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد)[ أحمد].

5-    رمي الحصى، وهي من الكهانة وليست من جنس القرعة، لأنها تنبؤ بأمور غيبية مستقبلية يخفى وجه التوفيق فيها ، وأما القرعة فهي لرفع الخصومة بين أصحاب الحقوق المتساوية.

6-    طلبها من غيره، فهي عبادة بدنية الأصل أن يقوم بها صاحب الأمر لقوله صلى الله عليه وسلم :(إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين)فلا يجوز طلبه من غيره.

7-    الاستخارة بالقرآن؛ بأن يفتح المصحف فإذا وقع على آية رحمة وخير مضى في الأمر وإذا وقع على آية تتضمن العذاب أو الوعيد أو عاقبة الظالمين وقصص المجرمين ترك الأمر فهذه طريقة مبتدعة محرمة تتضمن معنى التطير المنهي عنه ، وإن كان ظاهرها الاعتماد على القرآن.

8-    ومثل ذلك الاستخارة بالمسبحة ، ونحوها من الصور المحدثة لهذه العبادة التي ينبغي الوقوف فيها عند هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما قال صلى الله عليه وسلم :((من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد))[متفق عليه] وفي رواية :((من عمل عملاً ليس علية أمرنا فهو رد))والمقصود بقوله صلى الله عليه وسلم((أمرنا))أي ديننا فالأصل فيه الاتباع لا الابتداع.

10/أحاديث لا تصح في الاستخارة:

1-    ((ما خاب من استخار و لا ندم من استشار))، رواه الطبراني وإسناده واه كما في فتح البارئ للحافظ ابن حجر وحكم الألباني عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة برقم (611).

2-    حديث أبي بكر رضي الله عنه عند الترمذي :((كان إذا أراد الأمر قال :(اللهم خر لي واختر لي ))ضعفه الترمذي والنووي وابن حجر.

3-    حديث أنس رضي الله عنه عند ابن السني :((يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك سبع مرات ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك فإن الخير فيه )).قال النووي إسناده غريب فيه من لا أعرفهم، وقال العراقي : الحديث ساقط وقال الحافظ ابن حجر : سنده واه جداً، وضعف بعض رجاله العقيلي وابن حبان رحمهم الله.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

منوعات من الارشيف

  • est_zolqaeda34
  • gomadaakhra_33
  • gomadaakhra_34
  • gomadaawal_33
  • gomadaawl_34
  • mohram_34
  • rabiawal_33
  • rabithani_33
  • rabithani_34
  • ragab_33
  • ragab_34
  • rmdan1_33
  • rmdan2_33
  • rmdan2_34
  • rmdan_34
  • safar_33
  • safar_34
  • zoalhga_33
  • zoalqada_33